الشيخ السبحاني

400

بحوث في الملل والنحل

3 - كتاب « الحجاج الواضحة » ، وفيه دلائل حسنة على إمامة أمير المؤمنين . 4 - كتاب « الأمالي » ، إلى غير ذلك مما يبلغ إلى أربعة عشر كتاباً واسع وأُلِّفَ في فقهه كتاب « الحاصر لفقه الناصر » للسيد المؤيد باللَّه ، وكتاب « الناظم » للسيد أبي طالب ، وكتاب « الموجز » للشيخ أبي القاسم البستي ، وكتاب « الإبانة » للشيخ العالم أبي جعفر محمد بن يعقوب الهوسمي ، ( هذه الكتب الأربعة أُلفت في فقه الناصر وجميع أهل الجبل من الزيدية كلهم على مذهبه في الفروع ) توفي ليلة الجمعة لخمس بقين من شعبان سنة 304 ه وله أربع وسبعون سنة . ومن أحسن شعره قصيدة أوّلها : أناف على السبعين ذا الحول رابع * ولا بد لي إلّا إلى اللَّه راجع وصرت تقومني العصا * أدبّ كأنّي كلما قمت راكع « 1 » وكانت مدّة ظهوره ب « آمل » ثلاث سنين وأشهراً ودفن فيها ومشهده هناك معروف . وعلى ضوء ذلك فلو كانت إمامته مختصة بهذه السنين الأخيرة فلا يكون في وقت واحد إمامان . ولكن المعروف أنّه دعا إلى نفسه قبل ذلك كما عرفت حيث دخل بلاد ديلم عام 287 ه داعياً إلى نفسه . قال مجد الدين المؤيدي : وكان يرد بين الصفين متقلداً مصحفه وسيفه ، ويقول : أنا ابن رسول اللَّه وهذا كتاب اللَّه ، فمن أجاب إلى هذا وإلّا فهذا . قال محمد بن جرير الطبري في تاريخه ، ولم ير الناس مثل عدل الأطروش وحسن سيرته وإقامته الحقّ . وقال ابن حزم : كان الأطروش ، فاضلًا حسن المذهب ، عدلًا في أحكامه ، ولى طبرستان . . .

--> ( 1 ) . حسام الدين المحلي : الحدائق الوردية : 2 / 28 - 40 . والتحف شرح الزلف : 70 - 73